accessibility

الصوافين: «ثقافة العيب» تتراجع

☐ الصوافين: «ثقافة العيب» تتراجع.. والأردن يدخل «عصر المهارات وليس عصر الشهادات»

☐ الصوافين: الشباب أصبحوا أكثر واقعية في اختيار المهن ويسألون عن الراتب ومسارهم الوظيفي قبل اتخاذ القرار

قال مدير عام مؤسسة التدريب المهني المهندس رأفت الصوافين إن «ثقافة العيب» لم تعد حاضرة كما كانت في قاموس الشباب الأردني، مشيراً إلى أن الظروف الاقتصادية وصعوبة الحصول على وظائف مكتبية دفعت الشباب وأولياء الأمور إلى مزيد من الواقعية في اختيار المهن.

وأوضح الصوافين خلال مقابلة مع قناة المملكة أن صورة المهنة تغيرت جذرياً لدى الشباب، إذ لم تعد مرتبطة بالأعمال اليدوية التقليدية، بل أصبحت مرتبطة بالتكنولوجيا والطاقة المتجددة والذكاء الاصطناعي والمهارات الخضراء، إلى جانب احتياجات أسواق العمل المحلية والإقليمية والدولية.

الأردن يعيش «عصر المهارات وليس عصر الشهادات»

وقال الصوافين إن الأردن يعيش حالياً «عصر المهارات وليس عصر الشهادات»، الأمر الذي أسهم في زيادة الإقبال على التعليم والتدريب المهني والتقني.

وبيّن أن الشباب أصبحوا أكثر اهتماماً بمستقبلهم المهني، ويسألون عن الراتب والدخل ووجود مسار وظيفي واضح قبل اختيار المهنة، مؤكداً أن هذا التوجه يعكس تغيراً في نظرة الشباب للمهن وارتباطها بفرص العمل والاستقرار الوظيفي.

غياب المسار الوظيفي أحد أسباب عزوف الشباب عن بعض المهن

وفيما يتعلق بوجود عمالة وافدة في بعض المهن، أوضح الصوافين أن ذلك لا يعني بالضرورة رفض الأردنيين لهذه المهن بسبب «ثقافة العيب»، مشيراً إلى أن غياب المسار الوظيفي الواضح كان أحد أسباب عزوفهم عنها.

وأضاف: «الشاب الأردني إذا حصل على فرصة عمل براتب مجز ومسار وظيفي واضح، يضع ثقافة العيب جانباً.

برامج التدريب المهني تتجاوز علوم المهنة

وحول برامج التدريب المهني، قال الصوافين إن المؤسسة تطبق المعايير المحلية والأوروبية، إلى جانب نظام التدريب المزدوج المطبق في ألمانيا، مشيراً إلى أن برامج التدريب لم تعد تقتصر على علوم المهنة.

وأوضح أن البرامج تشمل الذكاء الاصطناعي المرتبط بالمهنة، والمهارات الرقمية، واللغات، والسلامة والصحة المهنية، وريادة الأعمال، والمهارات الحياتية المرتبطة بسوق العمل.

كيف تقيم محتوى الصفحة؟

scroll