مؤسسة التدريب المهني وبلدية السلط توقّعان اتفاقية لإنشاء معهد تدريب مهني


تزامناً مع احتفالات المملكة بيوم العلم وفي خطوة تجمع بين صون الهوية وتمكين الشباب وقّعت مؤسسة التدريب المهني و بلدية السلط الكبرى اتفاقية تعاون استراتيجية تهدف إلى إنشاء معهد تدريب مهني في مدينة السلط إلى جانب إقامة معرض دائم للمنتجات في خطوة تعكس توجه البلدية نحو تعزيز التنمية المحلية وتمكين أبناء المجتمع من اكتساب المهارات المهنية وفتح آفاق أوسع للتشغيل.
ووقّع الاتفاقية عن مؤسسة التدريب المهني المدير العام بالوكالة رأفت الصوافين وعن بلدية السلط رئيس لجنتها علي بطاينه.
وبموجب الاتفاقية، قدّمت بلدية السلط مبنى تابعاً لها لصالح مؤسسة التدريب المهني ليكون مقراً للمعهد، حيث يقع المبنى في موقع استراتيجي وسط المدينة ، بما يسهم في تسهيل وصول أبناء المجتمع المحلي والاستفادة من البرامج التدريبية التي سيقدمها المعهد.
وأوضح الصوافين أن المؤسسة ستتولى تجهيز الموقع وتهيئته وفق أعلى المعايير الفنية، إلى جانب إدارة وتشغيل المعهد بما يضمن تقديم برامج تدريبية نوعية ومواكبة لاحتياجات سوق العمل، وتشمل مجالات الفندقة، الطعام والشراب، الحلويات، المخبوزات، والخزفيات.
وأكد حرص المؤسسة على تطوير مهارات الشباب ورفع جاهزيتهم المهنية، إضافة إلى توسيع آفاق التعاون مع القطاع الخاص بما يسهم في توفير فرص تشغيل حقيقية ومستدامة.
وأشار إلى أنه من المتوقع أن يبدأ المعهد باستقبال المتدربين خلال شهر تشرين الأول، بعد استكمال أعمال تطوير البنية التحتية وتجهيز المرافق اللازمة.
من جانبه، أكد البطاينه أن هذه الاتفاقية تأتي في إطار حرص البلدية على تعزيز الشراكات الوطنية الفاعلة، مشيراً إلى دور البلدية في تمكين المجتمع المحلي من خلال توفير فرص التدريب والتأهيل، بما يسهم في خلق فرص عمل حقيقية وتحسين المستوى الاقتصادي والمعيشي.
وتجسّد هذه الاتفاقية الدور المحوري الذي تضطلع به مؤسسة التدريب المهني في دعم منظومة التدريب التقني والمهني على مستوى المملكة، من خلال التوسع في إنشاء معاهد تدريبية حديثة تستجيب لاحتياجات المجتمعات المحلية ومتطلبات سوق العمل وتواصل المؤسسة تنفيذ خططها الرامية إلى تمكين الشباب والشابات بالمهارات التطبيقية المتخصصة، وتعزيز ثقافة العمل المهني. 
وحضر توقيع الاتفاقية عددٌ من مديري الدوائر المعنية، من بينهم وزارة السياحة والآثار، ومؤسسة إعمار السلط، وغرفة تجارة السلط، إلى جانب عدد من الشركاء والمهتمين بالشأن التنموي والسياحي في المنطقة.

 


كيف تقيم محتوى الصفحة؟